Latest AnswersMarch 14, 2026

‘Umar (radiyallahu anhu) Warns Against Pretence

Question

Question ‘Umar Ibnul Khattab  said: “Whoever decorates himself by displaying to the people some characteristics that Allah knows are contrary to his real characteristics, will be disgraced and dishonoured by Allah.”

Answer

This statement forms part of a letter that Sayyiduna Umar (radiyallahu anhu) wrote to Sayyiduna Abu Musa al Ash’ari (radiyallahu ‘anhu). It has been recorded by Imam Daraqutni, Imam Bayhaqi (rahimahumallah) and other Muhaddithun. The part in question is as follows: “Whoever presents himself to people as something other than what Allah knows him to be, Allah will disgrace him.” (Sunan Daraqutni: 4471-4472, As Sunanul Kubra, vol. 10, pg. 106. Also see: Al Ajwibatul Mardiyyah, vol. 1, pg. 299) And Allah Ta’ala Knows best. Mawlana Suhail Motala Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar __________ التخريج من المصادر العربية: سنن الدارقطني: (٤٤٧١) – حدثنا أبو جعفر محمد بن سليمان بن محمد النعماني ، نا عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش، نا عيسى بن يونس، نا عبيد الله بن أبي حميد، عن أبي المليح الهذلي ، قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري: أما بعد فإن القضاء فريضة محكمة وسنة متبعة ، فافهم إذا أدلي إليك بحجة ، وأنفذ الحق إذا وضح، فإنه لا ينفع تكلم بحق لا نفاذ له، وآس بين الناس في وجهك ومجلسك وعدلك حتى لا ييأس الضعيف من عدلك ولا يطمع الشريف في حيفك، البينة على من ادعى واليمين على من أنكر، والصلح جائز بين المسلمين إلا صلحا أحل حراما أو حرم حلالا، لا يمنعك قضاء قضيته بالأمس راجعت فيه نفسك وهديت فيه لرشدك أن تراجع الحق فإن الحق قديم ومراجعة الحق خير من التمادي في الباطل، الفهم الفهم فيما يختلج في صدرك مما لم يبلغك في الكتاب أو السنة، اعرف الأمثال والأشباه ثم قس الأمور عند ذلك فاعمد إلى أحبها عند الله وأشبهها بالحق فيما ترى واجعل لمن ادعى بينة أمدا ينتهي إليه، فإن أحضر بينة أخذ بحقه وإلا وجهت القضاء عليه فإن ذلك أجلى للعمى وأبلغ في العذر، المسلمون عدول بعضهم على بعض إلا مجلود في حد أو مجرب في شهادة زور أو ظنين في ولاء أو قرابة، إن الله تولى منكم السرائر ودرأ عنكم بالبينات وإياك والقلق والضجر والتأذي بالناس والتنكر للخصوم في مواطن الحق التي يوجب الله بها الأجر ويحسن بها الذخر ، فإنه من يصلح نيته فيما بينه وبين الله ولو على نفسه يكفه الله ما بينه وبين الناس ، ومن تزين للناس بما يعلم الله منه غير ذلك يشنه الله ،فما ظنك بثواب غير الله عز وجل في عاجل رزقه وخزائن رحمته، والسلام عليك. (٤٤٧٢) – نا محمد بن مخلد، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، نا سفيان بن عيينة، نا إدريس الأودي، عن سعيد بن أبي بردة وأخرج الكتاب، فقال: هذا كتاب عمر، ثم قرئ على سفيان: من هاهنا إلى أبي موسى الأشعري، أما بعد فإن القضاء فريضة محكمة وسنة متبعة، فافهم إذا أدلي إليك فإنه لا ينفع تكلم بحق لا نفاذ له، آس بين الناس في مجلسك ووجهك وعدلك حتى لا يطمع شريف في حيفك ولا يخاف ضعيف جورك، البينة على من ادعى واليمين على من أنكر، الصلح جائز بين المسلمين إلا صلحا أحل حراما أو حرم حلالا، لا يمنعك قضاء قضيته بالأمس راجعت فيه نفسك وهديت فيه لرشدك أن تراجع الحق فإن الحق قديم وإن الحق لا يبطله شيء ومراجعة الحق خير من التمادي في الباطل، الفهم الفهم فيما يختلج عند ذلك فاعمد إلى أحبها إلى الله وأشبهها بالحق فيما ترى واجعل للمدعي أمدا ينتهي إليه فإن أحضر بينة وإلا وجهت عليه القضاء، فإن ذلك أجلى للعمى وأبلغ في العذر، المسلمون عدول بينهم بعضهم على بعض إلا مجلودا في حد أو مجربا في شهادة زور أو ظنينا في ولاء أو قرابة، فإن الله تولى منكم السرائر ودرأ عنكم بالبينات، ثم إياك والضجر والقلق والتأذي بالناس والتنكر للخصوم في مواطن الحق التي يوجب بها الأجر ويحسن بها الذكر، فإنه من يخلص نيته فيما بينه وبين الله يكفه الله ما بينه وبين الناس ، ومن تزين للناس بما يعلم الله منه غير ذلك، شانه الله . السنن الكبرى للبيهقي: (١٠٦/١٠) حدثنا أبو طاهر الفقيه، إملاء وقراءة، أنبأنا أحمد بن محمد بن يحيى، حدثنا يحيى بن الربيع المكي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن إدريس الأودي، قال أخرج إلينا سعيد بن أبي بردة كتابا وقال: هذا كتاب عمر إلى أبي موسى رضي الله عنهما، فذكر الحديث وفيه قال: ثم إياك والضجر والقلق والتأذي بالناس، والتنكر بالخصوم في مواطن الحق، التي يوجب الله تعالى بها الأجر، ويكسب بها الذخر، فإنه من يصلح سريرته فيما بينه وبين ربه، أصلح الله ما بينه وبين الناس، ومن تزين للناس بما يعلم الله منه خلاف ذلك يشنه الله، فما ظنك بثواب غير الله في عاجل الدنيا، وخزائن رحمته؟ والسلام. الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية: (٢٩٩/١) (٧٨) – وسئلت: من تزين للناس بما يعلم الله منه خلافه؟ فأجبت: إنه جاء بسندٍ ضعيف من طريق سعيد بن ابي بردة عن أبي موسى عن أبيه عن جده رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تزين للناس بما يعلم الله منه غير ذلك شانه الله عز وجل». أخرجه الديلمي في مسند الفردوس من طريق ابن أبي الدنيا هكذا، ولم أجده في كتاب الإخلاص لابن أبي الدنيا إلا من طريق سعيد عن أبيه عن عمر موقوفًا. ورواه البيهقي في شعب الإيمان من طريق فضيل بن عياض عن هشام عن الحسن قال: من تزين للناس بغير ما يعلم الله منه شانه. وللطبراني في الأوسط بسند ضعيف عن أبي هريرة رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من تزين لعمل الآخرة وهو لا يريدها ولا يطلبها لعن في السماوات والأرض». ولابن خزيمة في صحيحه عن محمود بن لبيد ـ وله رؤية ـ قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «أيها الناس إياكم وشرك السرائر» قالوا: يا رسول الله! وما شرك السرائر؟ قال: «يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته جاهدًا لما يرى من نظر الناس إليه فذاك شرك السرائر». ولابن أبي الدنيا عن يوسف بن أسباط قال: ما أخاف خوفي من التزين، إن الرجل ليتزين حتى في الشربة من الماء. ويدخل هنا ما رواه ابن أبي الدنيا أيضًا من طريق زبيد قال: من كانت سريرته دون علانيته فذلك الجور، ومن كانت سريرته مثل علانيته فذلك النصف، ومن كانت سريرته أفضل من علانيته فذلك الفضل. وعنده وكذا البيهقي عن بلال بن سعد قال: لا تكن وليًا لله في العلانية وعدوه في السر. وعنده فقط من طريق عمر بن عبد العزيز قال: يا معشر المستترين! اعلموا أن عند الله مسألة فاضحة، قال تعالى: [فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون]. قلت: وقد ورد افتضاحه في الدنيا، فعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كانت له سريرة صالحة أو سيئة أظهر الله منها رداء يعرف به». رواه أبو نعيم في الحلية والبيهقي في الشعب وسنده ضعيف، والصحيح وقفه. كذلك أخرجه البيهقي أيضًا من طريق عثمان قال: من عمل عملاً كساء الله، إن خيرًا فخير وإن شرا فشر. وهو عند ابن أبي الدنيا بلفظ: ما من عبد يسر سريرة إلا رداه الله عز وجل رداءها، إن خيرًا فخير، وإن شراً فشر. وله شاهد عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو أن رجلاً عمل عملاً في صخرة لا باب لها ولا كوة، خرج عمله إلى الناس كائنًا ما كان. أخرجه البيهقي، وابن أبي الدنيا. وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: من المؤمن؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «المؤمن الذي لا يمت حتى يملأ الله عز وجل مسامعه مما يحب، ولو أن عبدًا اتقى الله في جوف بيت إلى سبعين بيتًا على كل بيت باب من حديد لألبسه الله رداء عمله حتى يتحدث به الناس ويزيدون» قالوا: كيف يزيدون يا رسول الله؟ قال: «لأن التقي لو يستطيع أن يزيد في بره لزاد» ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من الكافر»؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «الكافر الذي لا يموت حتى يملأ الله مسامعه مما يكره، ولو أن فاجرًا فجر في بيت إلى سبعين بيتًا، على كل بيت باب من حديد لألبسه الله رداء عمله، حتى يتحدث به الناس ويزيدون» قالوا: كيف يزيدون يا رسول الله؟ قال: «لأن الفاجر لو يستطيع أن يزيد في فجوره لزاد». أخرجه البيهقي والحاكم في بعض تصانيفه ومن طريقه الديلمي في «مسنده» وبعض هذه الأحاديث يتأكد ببعض. وعند البيهقي عند ثابت البناني قال: كان يقال: لو أن ابن آدم عمل بالخير في سبعين بيتًا كساه الله تعالى رداء عمله حتى يعرف. وعن المسيب بن رافع قال: ما من رجل يعمل حسنة في سبعة أبيات إلا أظهرها الله عز وجل، قال: وتصديق ذلك في كتاب الله: [إن الله مخرج ما كنتم تكتمن] وللدينوري في المجالسة عن يوسف بن أسباط قال: أوحى الله إلى نبي من الأنبياء: قل لهم يخفون لي أعمالهم وعلي أن أظهرها لهم. ولابن أبي الدنيا من طريق الأعمش، سمعت إبراهيم يقول: إن الرجل ليعمل الأمر الحسن في أعين الناس، أو العمل لا يريد به وجه الله فيقع له المقت والعيب عند الناس حتى يكون عيبًا، وإنه ليعمل العمل أو الأمر يكرهه الناس يريد به وجه الله فيقع له المقت والحسن عند الناس. وفي الصحيحين عند جندب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من يرائي يرائي الله به ومن يسمع يسمع الله به». وهو عند مسلم وحده عن ابن عباس. والإمام أحمد بن حنبل وأحمد بن منيع والطبراني وغيرهم عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: »من سمع الناس بعمله سمع الله به سامع خلقه وحقره صغره». وفي الباب: عن زيد بن خالد الجهني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من يبتغي التسمع يسمع الله به» وعن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من يرائي يرائي الله به، ومن يسمع يسمع الله به». وعن أبي هند الداري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سمع الناس بعمله سمع الله به، ومن راءى راءى الله به». وعن معاذ بن جبل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: »ما من عبد يقوم في الدنيا مقام سمعة ورياء إلا سمع الله به على رؤوس الخلائق يوم القيامة». وعن عمر بن الخطاب قال: من يسمع يسمع الله به. ومعنى قوله «من سمع» أي من أظهر عمله للناس رياءً أظهر الله نيته الفاسدة في عمله يوم القيامة وفضحه على رؤوس الأشهاد. والآثار في هذا المعنى موجودة وقد صنف ابن أبي الدنيا الإخلاص والعسكري السرائر وعقد له البيهقي في الشعب بابًا وفيما ذكر مقنع. Al Ajwibatul Mardiyyah Bayhaqi Daraqutni Moulana Suhail Motala Statements and Actions of Sahabah Moulana Suhail Motala Prev Next
‘Umar (radiyallahu anhu) Warns Against Pretence | Hadith Answers